مقدمة الجمعية العربية للصحافة وحرية الإعلام (آرابرس) هي إحدى جمعيات مجلس العلاقات العربية الدولية (كارنتر) التي تسعى إلى الارتقاء والدفاع عن حرية الإعلام والصحافة في المنطقة العربية. بالاضافة الى كل ما من شأنه توفير اعلام وصحافة عربية راقية تعبر عن الهوية العربية وبناء المجتمع العربي. وتؤمن (آرابرس) بان هناك مسؤولية كبيرة على الصحافي والإعلامي العربي، تتمثل في الصدق والموضعية والأمانة الصحافية والمهنية في طرح ومناقشة الأمور وتقديمها للقارئ والمستمع والمشاهد. وتعمل (آرابرس) من أجل ان يكون الإعلام العربي إعلاميا راقيا يتمتع بالمهنية والموضوعية. وتتعاون (آرابرس) مع المراكز الهيئات الحكومية والمدنية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والمنظمات الدولية، في سبيل الدفاع عن حرية الكلمة الصادقة والصحافة الحرة والإعلام المسئول. وتسعى (آرابرس) الى تأسيس وترسيخ قواعد المدرسة الإعلامية العربية تحت شعار: الإعلام والصحافة العربية..هوية وبناء من خلال تدشينها لميثاق (كارنتر) للصحافة والاعلام العربي
ميثاق (كارنتر) للصحافة والاعلام العربي ان ميثاق (كوغر) للصحافة والإعلام العربي هو أول ميثاق إعلامي وصحافي خليجي، انطلقت الجمعية العربية للصحافة وحرية الاعلام (آرابرس ) في صياغته كونها مؤسسة ومنظمة إعلامية دولية ذات طبيعة وهوية خليجية، وهي احدى جمعيات المنظمة الأم مجلس العلاقات العربية الدولية (كوغر)، ليكون منطلقاً وأساساً ومنهاجاً لقواعد المدرسة الإعلامية العربية التي أسستها (آرابرس). وهو خلاصة لرؤى إعلامية مستمدة من الواقع السياسي والديني والاجتماعي العربي، والذي في النهاية يعبر عن الهوية العربية، ويحدد مفهوم الصحافة والرسالة الإعلامية، وواجبات الصحافي العربي تجاه مجتمعه العربي، وفق هوية ومرجعية اعلامية خليجية واضحة المعالم. ويحتوي الميثاق على ستة بنود تحدد في مجملها فلسفة الإعلام والإعلامي العربي، حيث أكدت المادة الأولى أن الإعلام والصحافة العربية هما فكر وفلسفة يعبران عن الهوية العربية العربية والإسلامية للمجتمع العربي، وشددت المادة الثانية على أن المؤسسة أو الهيئة الصحافية والإعلامية العربية، هي مؤسسة مجتمعية من مؤسسات المجتمع المدني العربي، تضم مجموعة من أصحاب الفكر والاتجاهات، وتعمل على ترسيخ وجود مؤسسات المجتمع المدني العربي المتحضر، وأوضحت المادة الثالثة أن الإعلامي والصحافي العربي، هو شخص مسؤول يعبر عن مجموعة من الرؤى والتصورات والأفكار، التي تسعى إلى الارتقاء بكل المجالات وعلى كافة الأصعدة، من أجل بناء مجتمع خليجي واعٍ ومسؤول. أما البند الرابع من الميثاق حدد مفهوم الإعلامي والصحافي العربي بأنه إنسان يساهم سواء بطريق مباشر أو غير مباشر في نشر القيم والمبادئ النبيلة، ويتصدى في عمله لكل أشكال الإسفاف والانحدار والهبوط في الذوق العام العربي، أما المادة الخامسة فقد شددت على أن الرسالة الإعلامية العربية، هي رسالة موضوعية ترتكز على الصدق والأمانة، وعدم المبالغة في نقل الرؤى والحقائق إلى جمهور المتلقين، وجاءت المادة السادسة من الميثاق لتؤكد أن الرسالة الإعلامية العربية، هي إحدى رسائل الدعوة العربية المتحضرة، التي تعمل على نشر ثقافة التسامح وحوار الحضارات وتقبل الآخر ونقل الصورة الحقيقة للمبادئ الإسلامية السمحة، ومحاربة التعصب والتطرف وبث روح الكراهية بين الشعوب. بنود الميثاق الإعلام والصحافة العربية: هما فكر وفلسفة تعبران عن الهوية العربية العربية والإسلامية للمجتمع العربي المؤسسة أو الهيئة الصحافية والإعلامية العربية: هي مؤسسة مجتمعية من مؤسسات المجتمع المدني العربي، تضم مجموعة من أصحاب الفكر والاتجاهات، تعمل على ترسيخ وجود مؤسسات المجتمع المدني العربي المتحضر الإعلامي والصحافي العربي: هو شخص مسئول يعبر عن مجموعة من الرؤى والتصورات والأفكار، التي تسعى إلى الارتقاء بكل المجالات وعلى كافة الأصعدة من أجل بناء مجتمع خليجي واعي ومسئول الإعلامي والصحافي العربي: هو إنسان يساهم سواء بطريق مباشر أو غير مباشر في نشر القيم والمبادئ النبيلة، ويتصدى في عمله لكل أشكال الإسفاف والانحدار والهبوط في الذوق العام العربي الرسالة الإعلامية العربية: هي رسالة موضوعية ترتكز على الصدق والأمانة وعدم المبالغة في نقل الرؤى والحقائق إلى جمهور المتلقين. الرسالة الإعلامية العربية: هي إحدى رسائل الدعوة العربية المتحضرة التي تعمل على نشر ثقافة التسامح وحوار الحضارات وتقبل الآخر ونقل الصورة الحقيقة للمبادئ الإسلامية السمحة، ومحاربة التعصب والتطرف وبث روح الكراهية بين الشعوب
الأخبار د. عبد الواجد: للاعلام مسؤولية في تعزيز العلاقات العربية رحب رئيس الجمعية العربية للصحافة وحرية الاعلام (آرابرس) فرع جمهورية مصر العربية الدكتور رضا عبد الواجد أمين بالالتزام المصري بأمن الخليج، واعتبار التدخل في شؤون بلدان دول الخليج العربية خطا احمر بالنسبة لمصر، مؤكدا أن العلاقة بين دول الخليج ومصر هي “علاقة أبدية لايمكن لها ان تنفصل أو ان تشوبها أية شائبة، خصوصا في هذه المرحلة التي تتطلب تعاونا والتحاما أكثر من ذي قبل”. وقال عبد الواجد في تصريح صحافي “إن المراهنة على علاقة متوترة أو برود في العلاقات المصرية الخليجية هي مراهنة خاسرة، ولايمكن ان يكون لها مكان في قاموس كل من شعبي مصر والخليج. وتجلى ذلك واضحا من خلال ما صرح به وزير الخارجية المصري، من أن أمن الخليج هو أمن مصر، ولا يمكن لمصر ان تسمح لاي دولة بان تتدخل أو تتعدى على أية دولة خليجية. ولهذا فان على الاعلام العربي بشقيه المؤسسات الصحافية والصحافيين أنفسهم، مسؤولية كبيرة في تعزيز وتعميق هذه العلاقة، والتصدي لكل من يسئ للعلاقات الخليجية المصرية بشكل خاص والعلاقة العربية العربية بشكل عام أرابرس: قناة العالم معادية للعرب صنفت الجمعية العربية للصحافة وحرية الاعلام (آرابرس) قناة العالم الايرانية على "انها معادية للعرب نتيجة للحملة العدائية التي تقودها ضد العرب وباستمرارها بالتحريض الطائفي ضد البحرين والسعودية واليمن ولبنان بعض الدول العربية، والعمل على ضرب وشق الوحدة العربية، والتدخل السافر بالشؤون المحلية للدول العربية، من دون الالتزام بأبسط المعاير المهنية المتعارف عليها والابجديات الاخلاقية لمهنة الاعلام، وغض الطرف عن الشؤون الايرانية وما يحدث في ايران أرابرس وغاب اف ام تنددان بمقتل مصور الجزيرة نددت كل من الجمعية العربية للصحافة وحرية الاعلام (آرابرس) و (غاب اف ام) بمقتل مصور الجزيرة في ليبيا المغفور له باذن الله تعالى على حسن الجابر في كمين نصبه موالون لنظام العقيد القذافي قرب بنغازي. وفي رسالة تعزية وجهتها (آرابرس) الى السيد وضاح خنفر، مدير عام شبكة الجزيرة، أعربت الجمعية عن قناعتها بأن هذا الحادث لن يثني الجزيرة وطاقمها عن الاستمرار بمهنيتها وواجبها الاخلاقي بنقل الحقائق والوقائع على أرض المعركة في ليبيا. الشيخة مي آل خليفة تفوز بلقب الشخصية الاعلامية الخليجية لعام 2010 أعلنت كل من الجمعية الخليجية للصحافة وحرية الإعلام (غاب اف ام) والجمعية العربية للصحافة وحرية الإعلام (آرابرس) عن فوز معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة بلقب الشخصية الإعلامية الخليجية لعام 2010 نظرا "لجهودها في الارتقاء بالإعلام الخليجي وعملها الدوءوب في سبيل الدفاع عن حرية الكلمة والتعبير"، مؤكدتين ان هذا الانجاز "يأتي شكرا وعرفانا ليس فقط لشخصية إعلامية خليجية كرست كل جهودها للاعلام، بل تكريما وتعظيما للمرأة الخليجية القادرة على العطاء في المجال الصحافي والإعلامي بمنطقة الخليج. اقرأ الخبر http://www.bna.bh/?ID=171213