تعريف (أوفا) رابطة المرأة والأسرة االعربية (أوفا) هي إحدى جمعيات مجلس العلاقات العربية الدولية (كارنتر). وهي تعمل من أجل الدفاع والارتقاء بقضايا المرأة والطفل والأسرة. وتسعى (أوفا) الى بناء علاقات متميزة مع الحكومات، المراكز، الجمعيات المدنية الشخصيات، الهيئات الدولية، من أجل التصدي لكل ما يسئ وينتقص من كرامة وإنسانية المرأة والطفل ويهدد ويفكك وحدة وتماسك الأسرة في العالم العربي
رؤية (أوفا) ترى (أوفا) ان على مؤسسات المجتمع المدني دور كبير في مساعدة المرأة والنهوض بها لتكون عضوا فاعلا بالمجتمع. ومن هذا المنطلق فان (أوفا) تؤمن بأن المجتمع لن يكون مجتمعا واعيا وناهضا وفاعلا الا بتحقيق كافة أشكال التنمية والتثقيف والدعم للمرأة. كما تؤمن (أوفا) بأن من أسباب استقرار الاسرة والأطفال وسعادتهم، يكمن في استقرار المرأة نفسها، فالأم مدرسة اذ أعددتها أعدت شعبا طيب الأعراق. فلا استقرار للأسرة من دون استقرار للمرأة. ولهذا فان (أوفا) ترى ان عنصري المجتمع الصالح هما المرأة ككائن مكمل للرجل، والأسرة كوحدة من وحدات المجتمع ولهذا كان اسمها رابطة المرأة والأسرة العربية
أهداف وسياسة (أوفا) رصد الانتهاكات والاساءات المتعلقة بكرامة وانسانية المرأة والطفل والتعامل معها وفق القوانين المتعارف عليها خليجيا ودوليا
العمل من أجل الارتقاء بقدرات ومستوى المرأة الخليجية في كل المجالات وتعزيز مشاركتها في المجتمع غرس مفهوم الأسرة الصالحة والمتماسكة والعمل على تطبيق هذا المفهوم وفق الشريعة الاسلامية والتربية الحديثة
التعاون والتنسيق مع المنظمات المدنية الدولية والاقليمية والحكومية، لوقف الانتهاكات التي تمارس ضد المرأة والطفل في مختلف مناطق العالم، ايمانا منها بالشعور الاخلاقي والتعاطف الانساني مع هؤلاء الضحايا
تقديم الاقتراحات ومشاريع القوانين التي تضمن وتقوي مفهوم الأسرة وتحمي الطفل والمرأة العالم العربي
اأخبار وفعاليات (أوفا) بدء استقبال ترشيحات جائزة (كارنتر) للشخصية النسائية العربية دعت (أوفا) المرأة العربية والجمعيات النسائية العربية لتقديم ترشيحاتهن لجائزة (كارنتر) للشخصية النسائية العربية لعام 2012، التي تمنح لأكثر امرأة عربية ساهمت في تحمل مسؤولياتها كأم وكزوجة وكقيادية وكمتطوعة بالمجتمع وأوضحت (أوفا) في بيان صحافي أن الجائزة تهدف في الأساس إلى إبراز ما حققته المرأة العربية من إنجازات، وإعطاء صورة إيجابية عن مدى قدرتها على القيام بواجباتها وتمتعها بحقوقها، من دون تعارض مع الشريعة الإسلامية والتمدن والتحضر. مشيرة الى ان فكرة الجائزة تعتمد على الجمع ما بين أن تكون المرأة الفائزة مهتمة بتربية أبنائها ليكونوا أعضاء متفوقين بالمجتمع، وأن تكون زوجة تقف وتساند زوجها ليكون عنصرا فاعلا بالمجتمع، وأن تكون مخلصة لوطنها بأن تتولى منصبا قياديا سواء بالقطاع الخاص أو الحكومي، وأخيرًا ألا تنسى مجتمعها بأن تكون عاملة وممارسة للعمل التطوعي المجتمعي وأضافت أن هذه المعايير الأربعة مجتمعة، تؤكد على أن المرأة العربية توازن وتستطيع القيام بكل واجباتها ومسؤولياتها تجاه بيتها وزوجها ووطنها ومجتمعها. وهي معايير قد لا تتوفر بالنساء في المجتمعات الأخرى، ولا تستطيع أن تجمع وتتحمل هذه المسؤوليات الأربع مجتمعة، مما يؤكد على مدى قدرة المرأة العربية والعربية بشكل عام على العطاء، وتمكنها من تحمل هذه المسؤوليات الأربع آخر يوم لاستقبال الترشيحات هو نهاية شهر نوفمبر 2012 wfa@cogir.org للمشاركة يرجى ارسال السيرة الذاتية الى